إبراهيم غنيم وزير
بدأت منذ قليل أعمال المؤتمر الصحفي الذي تعقده وزارة التربية والتعليم برئاسة الدكتور محمد رجب، المشرف العام على مركز تطوير المناهج، الخاص بالإعلان عن إجراءات وآليات صناعة الكتاب المدرسي للعام الدراسي المقبل 2013/2014، والتي تشمل التأليف والتحكيم والمراجعة وتحديد الكتب الفائزة.

ولم يتمكن إبراهيم غنيم، وزير التربية والتعليم، من المشاركة في المؤتمر الصحفي لارتباطه بمواعيد في مجلس الوزراء.

وصرح رجب، خلال المؤتمر، بأن "الكتاب المدرسي ليس المصدر الوحيد للتعليم والتعليم، فهناك المعلم والمكتبة وشبكة الإنترنت، ونأمل أن يتم تفعيل كل هذه المصادر مستقبلا"، مشيرا إلى أن "الوزارة لا تستطيع وحدها أن تصنع كتابا مدرسيا، ولذا حاولنا خلال هذا العام أن نؤكد على مبدأ الشراكة في صناعته".

وعن رحلة الكتاب المدرسي، قال رجب إنها "كانت عبارة عن عدة محطات بدأت بقاعدة الانطلاق في مركز تطوير المناهج، ثم إعداد أدلة بالشعب الدراسية للمركز، ثم أعلننا عن مسابقة لتأليف الكتب المدرسية، ثم محطة التأليف نفسها التي حدث معها تطوير للكتب المدرسية، ثم محطة إعداد أدلة التحكيم ومعها نماذج للتقرير الفني والجماعي، ثم محطة التحكيم التي شهدت أمورا عديدة، ثم محطة تطوير كتاب القراءة ذي الموضوع الواحد واستبداله بحقيبة قراءة تنقل المتعلم من قراءة مفروضة إلى قراءة حرة قائمة على مبدأ الاختيار، ثم محطة إعداد وثيقة قومية للأنشطة التربوية، وهى بنفس أهمية الكتاب المدرسي وأكثر، ثم محطة تطوير أدلة المعلمين التي سننتهي منها خلال الصيف الحالي، ثم المحطة الأخيرة وهى طباعة الكتاب المدرسي".

وأضاف أن "كل محطة كان يسبقها جلسات تخطيط وعصف ذهني بمشاركة الخبراء ثم اداء العمل ثم متابعة وتقويم للمنتج الذي يخرج من كل محطة".

وأوضح أن "قاعدة الانطلاق كانت من الهيئة القومية لضمان الجودة والاعتماد التي وضعت معايير قومية تم إعدادها من 2009 واعتمدت في 2011".


"التعليم" تعلن عن تفاصيل رحلة صناعة الكتاب المدرسي في مؤتمر صحفي تغيب عنه الوزير